الجراحة المجازة المعِدِيّة تقود إلى تخسيس الوزن وتسكين مرض السكري على نحو مستدام

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

الجراحة المجازة المعِدِيّة تقود إلى تخسيس الوزن وتسكين مرض السكري على نحو مستدام

تاريخ الإصدار:
٠٣ ديسمبر ٢٠١٧
أثبت الدكتور ستيفن هنت أستاذ الطب الوراثي في وايل كورنيل للطب - قطر أن جراحة المجازة المعِدِيّة تقود إلى تخسيس الوزن على نحو مستدام. كما أنها تقود إلى تسكين النوع الثاني من السكري وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول في الدم أو الوقاية من تلك الأمراض بعدَ مرور 12 عاماً على إجراء جراحة السمنة المذكورة.
null
واضطلع الدكتور هنت بدور كبير في البحث طويل الأجل الذي توصّل إلى أن المرضى الذين أجروا جراحة المجازة المعِدِيّة المعروفة باسم "رو إِنْ واي" قد فقدوا ما معدّله 35 كيلوغراماً من أوزانهم بعد مرور 12 عاماً على إجراء الجراحة. وتبيّن من الدراسة أن 51% من المصابين بالنوع الثاني من السكري عند إجراء الجراحة قد تعافوا من المرض بعد مرور 12 عاماً على إجراء جراحة المجازة المعِدِيّة. كما تبيّن تحسّن معدل الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وخلل الشحميات في الدم (ارتفاع الكوليسترول) أو تسكين المرضَين المذكورَين بين من أجروا الجراحة مقارنة بأولئك الذين لم يخضعوا للجراحة. ولحظت الدراسة انخفاض معدل الوفيات والإصابة بالسرطان بين أولئك الذين خضعوا للجراحة مقارنة بأولئك الذين لم يخضعوا للجراحة ذاتها.

ويقوم الجراح في جراحة المجازة المعِدِيّة "رو إِنْ واي" بتكبيس جزء من أعلى المعدة لتشكيل جيب صغير يقارب حجم البيضة. ثم يُربط هذا الجيب بجزء من الأمعاء الدقيقة يُعرف باسم "طرف رو" على شكل الحرف Y بحيث يتم تجاوز أغلب المعدة. ويحدّ ذلك بشدة من كمية الطعام التي يمكن أن يتناولها مريض السمنة ومن ثم تخسيس وزنه.

نُشرت الدراسة الرصدية المعنونة "محصلة الوزن والاستقلاب بعد مرور 12 عاماً على جراحة المجازة المعِدِيّة" في الدورية الطبية "ذي نيو إنجلَند جورنال أوف ميدسين" التي تُعد واحدة من أبرز الدوريات الطبية المحكّمة في العالم. واستندت الدراسة البحثية إلى خبرات باحثين في وايل كورنيل للطب - قطر وعدد من المؤسسات الطبية والبحثية في الولايات المتحدة، وحلّلت بيانات جُمعت طوال 12 عاماً من 1156 مريضاً يعانون سمنة مفرطة وراجعوا مركز جراحة السمنة في مركز "روكي ماونتن أسوشيتد فيزيشنز" لجراحة السمنة أو جامعة يوتا في سولت ليك بولاية يوتا. وقارن الباحثون حصيلة المرضى ضمن ثلاث مجموعات: 418 مريضاً أرادوا وخضعوا لجراحة المجازة المعِدِيّة "رو إِنْ واي"، 417 مريضاً أرادوا إجراء جراحة السمنة غير أنهم لم يفعلوا ذلك لأكثر من سبب أهمها عدم تغطية التأمين لمصاريف العملية، و321 مريضاً لم يرغبوا بإجراء الجراحة.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.