جامعة حمد بن خليفة ومركز قطر للمال يوقعان اتفاقية تعاون

  • من: أخبار وأحداث
  • تاريخ النشر: ٢٣ يناير ٢٠١٣
  • تاريخ الإنطلاق: none
  • تاريخ النهاية: none
  • موقع: none

جامعة حمد بن خليفة ومركز قطر للمال يوقعان اتفاقية تعاون

تاريخ الإصدار:
٠٨ أكتوبر ٢٠١٧
أعلنت كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة وهيئة مركز قطر للمال عن تعاونهما في تنظيم واستضافة جلسة نقاش عن التمويل الإسلامي بعنوان: "حوكمة الشريعة الإسلامية في عالم تسوده العولمة"، بين يومي 3 و5 أكتوبر في المدينة التعليمية. وشارك في النقاش أكثر من 50 عالمًا متخصصًا في التمويل الإسلامي والشريعة الإسلامية، وأكاديميون ومختصون في القطاع، وممثلون من مؤسسات رائدة في مجال وضع المعايير.
null
وقام بتنظيم هذه الجلسة مركز الاقتصاد والتمويل الإسلامي التابع لكلية الدراسات الإسلامية. ويركز المركز على دراسة العلاقات بين العقيدة الإسلامية والظواهر الاقتصادية المتعلقة بسلوك الأفراد والمؤسسات والأسواق.

وإلى جانب تنظيمها المشترك من قبل جامعة حمد بن خليفة وهيئة قطر للمال، حظيت جلسة النقاش بدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي في إطار برنامج رعاية المؤتمرات وورش العمل. وساهمت رعاية الصندوق في تعزيز التزام أصحاب المصلحة بالفعالية، لا سيما أن المؤسسات الثلاثة تبذل جهودًا حثيثة لتحقيق رؤيتهم المشتركة.
وكان هذا الحدث هو الأول في إطار اتفاقية تعاون تستمر لثلاثة أعوام بين جامعة حمد بن خليفة وهيئة مركز قطر للمال للتعاون في تقديم إسهامات قيمة في مجال الأعمال والتمويل الإسلامي. وجرى توقيع الاتفاقية في وقت سابق من شهر سبتمبر، حيث اتفق كبار المسؤولين من كلتا المؤسستين على إنشاء وتيسير حوار مفتوح وفهم أعمق لقوانين الشريعة والتمويل الإسلامي من خلال سلسلة من البرامج والمبادرات.
QFC_5925.JPG
وخلال الحدث، أجرى قادة الفكر من مختلف مجالات الصيرفة والتمويل والاقتصاد الإسلامي محادثات وقدموا أوراقًا بحثية عن مواضيع مرتبطة بحوكمة الشريعة في التمويل الإسلامي. وتمت مناقشة القضايا المتعلقة بالفقه الإسلامي وأفضل الممارسات المعاصرة في حوكمة المؤسسات المصرفية. وقدم بعض المشاركين مقترحات لإصلاح نماذج حوكمة الشريعة في المصارف الإسلامية، مما قد يساهم في زيادة التنسيق بين هيكل المالية الإسلامية وأجندة التنمية المستدامة العالمية. وقدم المشاركون في الفعالية من مختلف أنحاء العالم أفكارًا حول التطور التاريخي لمعايير ومبادئ الصيرفة الإسلامية والإصلاحات الحاصلة في ممارسات حوكمة الشريعة. كما حظي الحضور بالفرصة للتعلم من دراسات حالة معمقة حول ممارسات التمويل الإسلامي في أكثر من اثنتي عشر دولة مختارة يمارس فيها التمويل الإسلامي.

وفي تعليقه على التعاون الجديد مع هيئة مركز قطر للمال وجلسة النقاش، قال الدكتور عماد الدين شاهين، عميد كلية الدراسات الإسلامية: "نحن في كلية الدراسات الإسلامية ملتزمون بتعزيز المعرفة في قطاع الخدمات المصرفية والمالية سريع النمو. وباعتبارنا مركزًا للدراسات الإسلامية المعاصرة والحوار المفتوح حول الأديان، فإننا نواصل لعب دور قيادي في تعزيز الوعي وفهم قطاع التمويل الإسلامي. ومن خلال التعاون مع هيئة مركز قطر للمال، نحن نعمل على جمع الاقتصاد والأعمال معًا، ليكون هذان المجالان أقرب للأكاديميين والباحثين، مما يوفر البيئة المثالية للتعلم ومشاركة الخبرات والريادة الفكرية".

للمزيد من المعلومات عن أنشطة كلية الدراسات الإسلامية التابعة لجامعة حمد بن خليفة، يمكنكم زيارة hbku.edu.qa/en/cis.

لقراءة الخبر بالكامل يرجى الضغط هنا.