مجموعة المختارات الأدبية لطلاب جامعة تكساس إي أند أم في قطر تفيض إبداعًا

    استعرض طلاب جامعة تكساس إي أند أم في قطر، إحدى الجامعات الشريكة لمؤسسة قطر، مهاراتهم الأدبية عبر كتاب نُشر مؤخرًا بعنوان «أروع المختارات 2015».
    420A2576.jpg
    استضافت جامعة تكساس إي أند أم في قطر فعالية خاصة لإطلاق الكتاب، تحدث خلالها الطلاب عن أسباب اغتنامهم فرصة الإسهام بكتاباتهم، علاوة على قراءة مقتطفات من مؤلفاتهم الأدبية بحضور زملائهم وأعضاء هيئة التدريس وأفرد أسرهم الفخورين.

    يتجلى نطاق الأعمال الأدبية لكتاب «أروع المختارات 2015»، ثاني مجموعة أدبية تضم أعمالًا مختارة من كتابات طلاب الجامعة، عبر ما يزيد على 300 صفحة تعكس المواهب الإبداعية التي يملكها طلاب جامعة تكساس إي أند أم في قطر، وتشمل مهارات الكتابة والتصوير الفوتوجرافي. يحتوي الكتاب على 60 مقتطفًا تتراوح بين النثر، والشعر، والخبرات والمذكرات الشخصية، مرورًا بالتقارير الفنية، والمقترحات، والتحليل، وانتهاءً بالتقييم الناقد.

    يُعد كتاب «أروع المختارات» من بنات أفكار الدكتورة ميستي رود، الأستاذ المساعد الزائر في برنامج الآداب والعلوم ومدير مركز التفوق الأكاديمي بجامعة تكساس إي أند أم في قطر، التي عملت أيضًا محررةً للكتاب. أثنت الدكتورة ميستي رود على الأعمال الأدبية للطلاب خلال حفل إطلاق الكتاب، وقالت بهذه المناسبة: «إننا نكشف عن مكنوناتنا عندما نشرع في الكتابة، ولا شك إن مشاركة كلماتك مع العالم تتطلب قدرًا جمًا من الشجاعة. يحتاج الكاتب إلى موهبة وعزيمة ليتمكن من نشر أعماله، ولدي قناعة بأن مهندسي الجامعة يمتلكون مهارات التواصل بوضوح وفاعلية.
    null
    وقع الاختيار على صورة لمركب شراعي التقطتها نجلاء بدر، طالبة بجامعة تكساس إي أند أم في قطر، لتكون صورة لغلاف الكتاب. قالت نجلاء بدر: «عندما علمت بأن الجامعة تتلقى طلبات لصورة الغلاف، أدركت أن هذه هي الصورة التي أود تقديمها. تمثّل هذه الصورة بالنسبة لي تراثنا وتاريخنا، وتعكس الرحلة الاقتصادية التي خاضتها هذه المنطقة. عمل جدي الأكبر في حرفة بناء المراكب الشراعية، وعندما تقدم في السن وضعف بصره، بدأ في بناء نماذج صغيرة لهذه المراكب الشراعية كهواية. عندما تخرجت من المدرسة الثانوية عام 2014، أهداني عمي نموذجًا كان جدي الأكبر قد بناه، وكانت هذه أثمن هدية حصلت عليها تلك الليلة. كنت مفتونة بجمالها، ولم أستطع أن أقاوم حمل كاميرتي لألتقط لهذا النموذج صورًا».

    من جانبها، أسهمت شروق المالكي، طالبة بقسم الهندسة الكهربائية، جامعة تكساس إي أند أم في قطر، في الكتاب بعملين أدبيين، أحدهما عن هوايتها السرية، والآخر عن كيفية مساعدة الأمهات والبنات القطريات في فهم بعضهن الآخر.

    شاركت شروق المالكي تجربتها وقالت: «تحدثت في قطعتي الأدبية كثيرًا عن الأمهات والبنات، ومن بينهن والدتي. سعيت من خلال البحث الذي أجريته إلى تقييم خصائصهن الفردية في محاولة لفهم سبب وجود فجوة بينهما بسبب الاتصال أو اختلاف الأجيال، وآمل أن تحقق دراستي النتائج التي قد تساعد في سد هذه الفجوة. كنت فخورة للغاية لتواجد عائلتي في حفل الافتتاح، فمساندتهم لي، إلى جانب الدعم الكبير الذي لقيته من أعضاء هيئة التدريس في جامعة تكساس إي أند أم في قطر، كان أمرًا مهمًا بالنسبة لي. إنّ السعي للحصول على شهادة البكالوريوس في الهندسة أمر مجهد، ولا شك أن الكتابة تمنحنا وسيلة للتعبير عن أنفسنا والتخلص من التوتر».

    كذلك أسهم سعيد بينورا، طالب بجامعة تكساس إي ند أم في قطر، بكتابة ساخرة على الحرب. علّق بينورا على هذه الفرصة التي أتاحت له التعبير عن شغفه الدائم بالكتابة، قائلًا: «هذه فرصة فريدة لمجتمع جامعة تكساس إي أند أم في قطر. كثيرون لا يدركون أن المهندسين عليهم في نهاية المطاف القيام بالكثير من الكتابة، وهاهي ذي ساحة تدريب كبيرة خُصّصت لذلك».

    «إن الدعم والتشجيع الذي نتلقاه في جامعة تكساس إي أند أم في قطر لا يُقارن، إذ كانت الجامعة معنا في كل خطوة على الطريق، ابتداءًا من وضع المسودات المتعددة للمقالة، وصولًا إلى تحفيزنا لتقديمها في مجال عام».

    بدوره، هنأ الدكتور مارك وايكولد، عميد جامعة تكساس إي أند أم في قطر ورئيسها التنفيذي، الطلاب والموظفين المشاركين في إعداد الكتاب قائلًا: «لدينا مجموعة من الطلاب الموهوبين للغاية، ولكن بدون الدعم الذي قدمه أعضاء هيئة التدريس، لما حصلنا على هذه المجموعة من المختارات. يجب أن يتحلى المهندس الجيّد بالمهارات الفنية، ولكن ينبغي أن تكون لديه القدرة كذلك على التفكير بعمق حيال المشكلة التي تواجهه، وألا يقتصر تفكيره على الحل التقني فقط، بل يجب أن يشمل الحل الاقتصادي والمجتمعي ، ومراعاة مدى تأثير هذه القضايا على الأفراد بطرق مختلفة. يأتي التأمل من خلال عملية الكتابة، وهذا يؤدي إلى عملية التفكير الأكثر عمقًا. إنّ طلاب جامعة تكساس إي أند أم في قطر شباب ذوي اهتمامات متنوعة، ولديهم القدرة على التعبير والإبداع كأية مجموعة أخرى من الشباب في جميع أنحاء العالم. إننا محظوظون للغاية لوجودهم معنا طلابًا في الجامعة».